1
قواعد
10- المصطلحات يجب أن تكون ملف مفردات قابلاً للاستبدال لا نصوصاً مكتوبة داخل الشاشات: «الغرفة» تصير سريراً أو فيلا أو موقعاً أو خيمة أو قطراً أو قاعة أو وحدة أو مقصورة؛ و«النزيل» يصير معتمراً أو حاجاً أو طالباً أو ساكناً أو مقيماً أو مريضاً أو عضواً أو مالكاً؛ و«تسجيل الوصول» يصير تسكيناً أو استلاماً أو صعوداً أو رسواً؛ و«الليلة» تصير فترة أو جولة أو رحلة أو شهراً عقدياً. اختيار النوع يحمّل ملف المفردات، والمالك يعدّله بعدها من مكان واحد.
- اختيار النوع لا يحذف شاشة بل يضبط حالتها الافتراضية بين ثلاث: ظاهرة، ومخفية قابلة للإظهار، ومعطّلة مع سبب مكتوب. الإخفاء الصلب يجعل المالك يظن أن النظام لا يدعم ما يحتاجه فينصرف عنه، ولذلك يبقى زر «أظهر كل الشاشات» موجوداً دائماً، وتحمل كل شاشة مخفية عبارة «تظهر عند تفعيل كذا».
- النوع قالب (Preset) لا قفل: يجب أن يكون قابلاً للتبديل بعد التشغيل، وأن يعرض النظام «فرق القالب» قبل الحفظ بصيغة محسوبة — سيُفعَّل سبعة موديولات، وستُخفى ثلاثة، وستتغير اثنتا عشرة تسمية، وستتأثر أربع قواعد تسعير وثلاثة وعشرون حجزاً قائماً — ثم يحفظ نقطة استرجاع قابلة للتراجع خلال مدة محددة.
- أخطر عملية في النظام كله تغيير وحدة البيع بعد وجود حجوزات: التحويل من الغرفة إلى السرير يجعل حجزاً واحداً يحتل أربعة أسرّة، والعكس يمحو ثلاثة نزلاء من لوحة الأسرّة. القاعدة التصميمية: وحدة البيع قابلة للتغيير بحرية قبل أول حجز مؤكد، وبعده لا تتغير إلا عبر معالج ترحيل يعرض قائمة الحجوزات المتأثرة ويطلب قراراً صريحاً لكل واحدة، مع منع التغيير بأثر رجعي على فترة أُغلق تدقيقها الليلي.
- الخطأ الأشيع ليس اختيار النوع الخطأ بل اختيار الأقرب: صاحب شاليهات يختار «فندق» لأنه لا يجد اسمه، فيحصل على دخول الرابعة عصراً وتدقيق منتصف الليل ولا يجد الفترة الصباحية أصلاً، فيبيعها على الورق خارج النظام وتضيع نصف إيراداته من التقارير. العلاج: أن يسأل المعالج أسئلة سلوكية قبل عرض الأسماء — ماذا يحجز عميلك بالضبط؟ متى يخرج؟ من يدفع؟ — ثم يقترح النوع ويشرح سبب اقتراحه.
- الاختيار الصحيح يُشتق من ثلاثة محاور لا من اسم النوع: ما الشيء المحجوز (سرير، غرفة، وحدة كاملة، مساحة، مقعد، متر طولي، موقع)، وما مدة الوحدة (ساعة، فترة، ليلة، أسبوع، شهر، فصل، موسم، رحلة)، ومن يدفع (النزيل، شركة، وكيل، جهة ضامنة، مالك، عضو، لا أحد). حاصل ضرب المحاور الثلاثة يغطي الأنواع الأربعين وما لم يُبتكر بعد، ويصير «النوع» اختصاراً مسمّى لتوليفة شائعة يستطيع المالك تعديل أي محور فيها.
- المنشأة المختلطة هي القاعدة لا الاستثناء في السوق السعودي. المعمار الصحيح: منشأة واحدة تجمع الرخصة والرقم الضريبي والتدقيق الليلي وملف النزيل وبرنامج الولاء والذمم وسلسلة الفواتير، وتحتها أقسام مستقلة لكل قسم نوعه ووحدة بيعه وشبكة توافره وسياساته وأسعاره وفريقه وصلاحياته. لا تُنشأ منشآت وهمية، ولا تُدمج الأقسام في شبكة توافر واحدة.
- مؤشرات الأداء في المنشأة المختلطة لا تُجمع حسابياً: لا إشغال واحد ولا ADR واحد عبر أقسام مقاماتها مختلفة (سرير مقابل فيلا مقابل فترة مقابل متر). القاعدة: كل قسم يعرض مؤشراته ومقامه معلناً بجانب الرقم، والمستوى الأعلى يعرض الإيراد الإجمالي والإيراد لكل ضيف والإيراد الكلي لكل وحدة متاحة (TRevPAR) فقط، مع منع جمع النسب المئوية صراحة في الواجهة لا بالتوصية فحسب.
- الفاتورة والملف والتقويم مشتركة عبر الأقسام وإن اختلفت وحدات البيع: نزيل واحد قد يقيم ليلتين في غرفة، ثم ينتقل إلى شاليه بفترة مسائية، ثم يحجز القاعة لمناسبة — والمطلوب مستند ضريبي واحد يجمع البنود الثلاثة، وحساب شركة يرى الثلاثة، وسجل ولاء يجمعها. لذلك يجب فصل «وحدة البيع» عن «سجل الحساب» في نموذج البيانات منذ اليوم الأول، وإلا استحال الدمج لاحقاً.
- المعالج ليس حدثاً يقع مرة واحدة: نحو سبعين بالمئة من الإعدادات لا يعرف المالك جوابها يوم التسجيل. لذلك يبقى المعالج مركز إعدادات دائماً بالخطوات نفسها ونسب اكتمال، وتُشتق منه معالجات فرعية تعيد استخدام الخطوات ذاتها — معالج إضافة قسم، ومعالج فتح موسم، ومعالج فتح فرع، ومعالج تجهيز موقع مؤقت — وتظهر بعد التشغيل لوحة «ما زال ناقصاً» ترتّب النواقص بأثرها على المال لا بترتيب الخطوات.